الصفحة 9 من 34

تجهز غرفة خاصة بالفرش والأرائك والمتاكي و المدع ( الشيش ) و ترامس الماء والتلفزيون أو المسجل أو الفيديو , و تحضر بها أكواب الشاي و فناجين القهوة إلى غير ذلك من متطلبات الجلسة و تسمى تلك الغرفة بالمتكى أو المجمع أو غير ذلك من التسميات

1-تبدأ الجلسة ما بين الساعة الثالثة والسادسة مساء في الغالب .

2-يتم تعاطي القات طازجا , و في نفس يوم جنيه غالبا أو اليوم الذي يليه على الأكثر

3-يبدأ المخزنون بتعاطي القات حيث يأخذ أحدهم الغصن و يبدأ في قطف الأوراق الصغيرة الطرية بأطراف أنامله ثم يضعها في فيه و يقطف كذلك القمم النامية في الأغصان الطرية و قد يقضمها بأسنانه مباشرة

4-تجمع أوراق القات الممضوغة و تختزن كتلتها في أحد جانبي الفم ثم تبتلع العصارة المستخلصة منه بالتدريج

5-قد يتناول البعض منهم السجائر أو الشيشة أثناء التخزين و بعضهم يشرب الماء البارد أو البيبسي

6-يصحب الجلسة كذلك مشاهد فيلم فيديو أو سماع الأغاني عبر المسجل أو الراديو أو مشاهدة التلفاز و أحيانا الاستماع إلى نغمات العود عبر فنان حاضر تلك الجلسة و معظم تلك الأمور محذورات شرعية

7-بعد انتهاء فترة التخزين التي قد تمتد إلى ست أو تسع ساعات يخرج المخزون من الفم ثم يرمى و يبدأ بتناول القهوة ثم الشاي , و تسمى هذه العملية في بعض الأماكن ( التنكيب ) .

8-يتم التخزين غالبا في غرف مكتومة حيث تجد العرق يتصبب من المخزنين أثناء العملية , و الدخان يتصاعد من الشيش والسجائر و لا يخفى ما يسببه هذا الجو المشحون من أمراض للصدر و العيون بشكل خاص

مثالب المجالس:

لمجالس التخزين عدة مثالب و معايب تكفي العاقل اللبيب للحكم على تناول القات بالتحريم لأنه بالإضافة إلى حرمته في نفسه فهو وسيلة أيضا إلى عدة محرمات ترتكب في مجالس التخزين غالبا , و من معايب مجالس القات و مثالبه ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت