فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 163

و لكن لتعلموا أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا

و وجه استدلالهم بهذا النص أن غفران الخطايا أمر منحصر بالله ، فإذا كان للمسيح ذلك السلطان ، فهذا يعني أنه الله تعالى.

الرد على هذه الشبهة:

لاحظ أيها القارئ الكريم أن المسيح قال: (( أن لأبن الإنسان سلطانًا على الأرض أن يغفر الخطايا ) )متى [ 9: 6 ]

وإذا سألنا المسيح نفسه من أين لك هذا السلطان ؟

سنجد الإجابة واضحة بقوله الوارد في متى [ 28: 18 ] : (( دفع إلي كل سلطان ) )

اذن انه ليس سلطانه هو ! ولكن الله هو الذي أعطاه إياه !

فقد أعطاه الله سلطان إبراء الأكمه والأبرص وسلطان احياء الموتى ومغفرة الخطايا و . . . إلخ

اذن من أين جاءه هذا السلطان ؟ الاجابة من الله سبحانه وتعالى ... انه سلطان الله وليس سلطان المسيح . . .

ثم ان النص لا يدل على ان قيام المسيح بغفران الخطايا دليل على لاهوته لأن النص صرح بأن من قام بذلك هو ابن الانسان فالمسيح قال (( أن لإبن الانسان سلطانًا على الارض أن يغفر الخطايا ) )متى [ 9: 6 ] فالقول بأن المسيح غفر لأنه إله هو قول يرده النص نفسه .

يقول الاستاذ سعد رستم في معرض رده على هذه الشبهه:

أولا: لمناقشة هذه الشبهة علينا أن نرجع إلى النص الكامل للواقعة التي جاء هذا الكلام للمسيح فيها.

يبتدئ الإصحاح التاسع من إنجيل متى بذكر هذه الواقعة فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت