هل في تسمية المسيح بابن الله دليل على إلوهيته ؟
يدعي المسيحيون بأن المسيح أطلق عليه عبارة ابن الله وهذا دليل على إلوهيته !!!
أن لفظ ابن الله لم يقتصر في الكتاب المقدس على المسيح بل أطلق لفظ ابن الله على كثيرين غير المسيح فهي تسمية عامة والدليل على ذلك:
ورد في سفر صموئيل الثاني [ 7: 14 ] أن الرب يقول عن النبي سليمان: (( أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا ) )
وفي سفر الخروج [ 4: 22 ] أن الرب يقول عن إسرائيل: (( إسرائيل ابني البكر ) )وفي المزمور التاسع والعشرين الفقرة الأولى يقول النص: (( قدموا للرب يا أبناء الله . . . قدموا للرب مجدًا وعزًا . ) )
وفي المزمور الثاني الفقرة السابعة أن الرب قال لداود: (( أنت ابني وأنا اليوم ولدتك ) )
وفي العهد الجديد يقول المسيح في إنجيل متى الإصحاح الخامس: (( طوبى لصانعي السلام لأنهم أبناء الله يدعون ) )
والخلاصة أيها القارئ الكريم
إن لفظ ( ابن الله ) أطلق في الكتاب المقدس على كل من له صلة بالله من الأنبياء والشرفاء والمؤمنين وعلى كل مستقيم بار .
والقاعدة:
إن كل الذين ينقادون بروح الله هم ( أبناء الله ) كما جاء في رسالة بولس لأهل رومية فهو يقول (( لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله ) ) [ رو 8: 14 ]
وكل من يعمل الخطايا والآثام ، فقد أطلق عليه ( ابن إبليس ) فقد جاء في سفر أعمال الرسل [ 13: 10 ] أن بولس قال عن الساحر اليهودي الذي يدعي النبوة كذبًا: (( أيها الممتلئ كل غش وكل خبث يا ابن إبليس ) )
فمن هنا نرى أيها القارئ الكريم انه من كان قريبًا من الله منقادًا له ويعمل بمشيئته ويمتثل أمره فهو ابنه ومن كان قريبًا من إبليس ويعمل المعاصي والآثام فهو ابن له .