فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 163

أولًا: إن الكتاب المقدس جاء فيه أن الله سبحانه وتعالى قال لموسى: (( إسرائيل ابني البكر ) ) [ خروج 4: 22 ] و في سفر إرميا، يقول الله تعالى: (( لأني صرت لإسرائيل أبا، و أفرايم هو بكري ) ) [ إرميا 31: 9 ] ومن المعروف أن البكر أولى وأفضل عند أبيه من غير البكر ، فالبكر أجل قدرًا عند والده من غير البكر على مالا يخفى ، والكتاب المقدس يشهد بأن للولد الأكبر سهمين في الميراث ولغيره سهم واحد [ تثنية 21: 15 ، 17 ] .

ثانيا: بما ان البنوة لله تعني الانقياد لله والعمل بمشيئته (( لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله. ) ) [ رو 8: 14 ] فتكون عبارة"الابن الوحيد"للمسيح هي كناية عن شدة قرب المسيح لله من بين قومه وذلك لطاعته وانقياده له وهو المبلغ عنه.

ثالثًا: إن عبارة"الابن الوحيد"في الكتاب المقدس لا تعني بالضرورة الانفراد و الوحدانية الحقيقية بل قد يقصد بها الحظوة الخاصة و المنزلة الرفيعة، يدل على ذلك أن سفر التكوين من التوراة يحكي أن الله تعالى امتحن إبراهيم فقال له: (( يا إبراهيم ! فقال: هأنذا. فقال: خذ ابنك وحيدك الذي تحبه، اسحق، و اذهب إلى أرض المريا… ) ) [ تكوين: 22/1ـ2 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت