فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 210

وَكَانَ يُقَال لأَحَدهمَا"المكمل"، وَالْآخر"الْجَامِع".

ويروى أَنه دخل على الْمَنْصُور، فَقَالَ لَهُ الْمَنْصُور: قد قلتُ بَيْتا فأجزه.

فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟

فَقَالَ:

أدَرْتُ الهَوَى حتَّى إِذا صارَ كالرَّحَى ... جعلتُ مَحَلَّ القَلْبِ فِي مَوْضِع القُطْبِ

فَأَطْرَقَ سَاعَة، ثمَّ قَالَ:

فلمَّا جَعَلْتُ القلبَ تحتَ رَحَى الْهَوَى ... نَدِمْتُ وصارَ القلبُ فِي مَوْضِعٍ صَعْبِ

فَأمر لَهُ بجائزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت