وإنَّ كِلابًا هَذِه عَشْرُ أَبْطُنٍ ... وأنتَ بَرِيءٌ مَن قَبائِلِهَا الْعَشْرِ
فَقَالَ لي: يَا عَاقل، أَلَيْسَ النَّاس يَقُولُونَ: نَسْأَلك الفردوس الْأَعْلَى؟
فَقلت: يَا نَائِم، هَذِه الْحجَّة حجتي، لأنَّ الْأَعْلَى من صِفَات الْمُذكر، وَلَو كَانَ مؤنثا قيل، الْعليا.
فَسكت خجلًا
وَيُقَال: إِنَّه إِنَّمَا سُمي قُطربًا لقَوْل سِيبَوَيْهٍ، وَكَانَ يخرج بالأسحار