فيجده على بَابه حَرِيصًا على التَّعَلُّم: إِنَّمَا أَنْت قُطرب ليل.
وَهُوَ مولى سلم بن زِيَاد.
وَأخذ النَّحْو عَن سِيبَوَيْهٍ.
وَله"كتاب فِي الْقُرْآن"، حسن كثير الْفَوَائِد.
وَله كتاب فِي النَّحْو يُلقَّب ب"الجماهير"، وَكَانَ سَبَب تصنيف هَذَا الْكتاب أَن الرشيد قَالَ لَهُ يَوْمًا: كَيفَ تُصَغِّرُ الدُنيا؟