هَكَذَا رِوَايَة من قَالَ: إِنَّه كَانَ يعيب شعره.
وَالرِّوَايَة الْأُخْرَى:"الرَّاوِي عَليّ القصائدا".
هَكَذَا أوردهُ أَبُو سعيد السيرافي.
وَيُقَال: إِن عَنْبَسَة أنْشد هَذَا الْبَيْت:
لقد كانَ فِي مَعْدَانَ واللَؤْمِ شَاغِلٌ ...
بِحَضْرَة رجلٍ فَقَالَ لَهُ: إِن شَيْئا فَرَرْت مِنْهُ إِلَى اللؤم لعَظيم عنْدك.