أدْرك أَبَا الْحسن الْأَخْفَش، وَقَرَأَ عَلَيْهِ أَكثر"الْكتاب"، وكمَّله على الْجرْمِي.
وَيُقَال: إِنَّه تَحَرَّف من حمله فِي كُمِّه مَرَّات، وَكَانَ يعظِّم شَأْنه.
ويُروى أَنه قَالَ؛ من أَرَادَ أَن يعْمل كتابا كَبِيرا فِي النَّحْو بعد سِيبَوَيْهٍ فليستحي.
وَعمل كتبا لَطِيفَة؛"كتابا فِي التَّصريف"، و"كتاب الْألف وَاللَّام"، و"كتاب مَا يلحن فِيهِ الْعَامَّة".
وَكَانَ الواثق أَمر بإحضاره من الْبَصْرَة، للخُلْفِ الْوَاقِع بَين جَارِيَة