والأهم الأهم . . استشعروا أنكم بتأخيركم التوبة والعودة وبذل الجهد للدعوة تكونون سببًا في تأخر نصر أمتكم وتأخير إنقاذ إخوانكم وأخواتكم المُذَبَّحِين!!! ,لأن الله وعدنا بتحقيق العزة والنصر إذا قمنا بتنفيذ أوامره والتزمنا بشرعه ,قال تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ) سورة محمد آية (7) .
استمعوا يا شبابنا بقلوب مُصْغِيَة خاشعة وَجِلَة خاضعة لهذا النداء الرباني العظيم من خالقكم رب العالمين سبحانه وتعالى:
( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمدُ فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ) سورة الحديد آية (16)
تذكروا أيها الشباب المؤمن بالله ولقائه.. الموت وسكراته, والقبر ونعيمه وعذابه,وتذكروا القيامة وأهوالها, والعرض وشدته ,وتذكروا الوقوف بين يدي الله في ذلك اليوم العظيم.
قال صلى الله عليه وسلم: ( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان, فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله, وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم, وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه,فاتقوا النار ولو بشق تمرة) رواه البخاري ومسلم.
وتذكروا في كل لحظة تعيشونها أن الله العظيم الجبار الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته يراكم ومُطَّلِعٌ عليكم, فلا تجعلوا الخالق ذا العزة والجلال الكبير المتعال الذي يسبحه كل الكون والذي الأرض جميعًا قبضته يوم القيامة والسماوات مَطْوِيَّات بيمينه أَهْوَنَ الناظرين إليكم!!!.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون,أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله, والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا..) الحديث, رواه الترمذي.