أ- ( وعزمت على التوبة النصوح والاستقامة على دين الله ، وأن أكون داعية خيرٍ بعد أن كنت داعية شرٍ وفساد . . وفي ختام حديثي أوجهها نصيحة صادقة لجميع الشباب فأقول: يا شباب الإسلام لن تجِدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط ، لن تجدوها أو تشموا رائحتها إلا في الالتزام والاستقامة . . في خدمة دين الله . . في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ماذا قدمتم يا أحبه للإسلام ؟ أين آثاركم ؟ أهذه رسالتكم ؟
شباب الجيل للإسلام عودوا
فأنتم روحُهُ وبكم يسُود
وأنتم سِرُّ نهضتِهِ قديمًا
وأنتم فَجْرُهُ الزاهي الجديد
( من شباب التفحيط سابقًا )
ب- ( فخرجت من البيت إلى المسجد ومنذ ذلك اليوم وأنا -ولله الحمد- ملتزم ببيوت الله لا أفارقها, وأصبحت حريصًا على حضور الندوات والدروس التي تقام في المساجد، وأحمد الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة)
( الشاب ح .م.ج )
ج- ( كما أصبحت بعد الالتزام أشعر بسعادة تغمر قلبي فأقول: بأنه يستحيل أن يكون هناك إنسان أقل مني التزامًا أن يكون أسعد مني ، ولو كانت الدنيا بين عينيه ، ولو كان من أغنى الناس . . فأكثر ما ساعدني على الثبات بعد توفيق الله هو إلقائي للدروس في المصلى ، بالإضافة إلى قراءتي عن الجنة بأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من اللباس والزينة والأسواق والزيارات بين الناس ، وهذه من أحب الأشياء إلى قلبي ، فكنت كلما أردت أن أشتري شيئًا من الملابس التي تزيد عن حاجتي أقول: ألبسها في الآخرة أفضل )
( فتاة انتقلت من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة )