فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 588

وفقنا الله وإياكم لما يحبه و يرضاه ، وسلك بنا وبكم مسالك الأخيار المهتدين ، وأحيانًا حياة الأعزاء السعداء وأماتنا موت المجاهدين والشهداء إنه نعم المولي ونعم النصير .

رسالة المؤتمر الخامس

مقدمة

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أيها الإخوان:

كنت أود أن نظل دائما نعمل ولا نتكلم , وأن نكل الأعمال وحدها الحديث عن الإخوان وخطوات الإخوان , وكنت أحب أن تتصل خطواتكم اللاحقة بخطواتكم السابقة في هدوء وسكون من غير هذا الفاصل الذي نحدد به جهاد عشر سنوات مضت لنستأنف مرحلة أخرى من مراحل الجهاد الدائب في سبيل تحقيق فكرتنا السامية .

ولكنكم أردتم هذا , وأحببتم أن تسعدونا بهذا الاجتماع الشامل فشكرا لكم , و لا بأس أن ننتهز هذه الفرصة الكريمة فنستعرض نتائجنا , ونراجع فهرس أعمالنا , ونستوثق من مراحل طريقنا ونحدد الغاية والوسيلة فتتضح الفكرة المبهمة , و تصحح النظرة الخاطئة , و تعلم الخطوة المجهولة , وتتم الحلقة المفقودة , ويعرف الناس الإخوان المسلمين على حقيقة دعوتهم , من غير لبس ولا غموض .

لا بأس بهذا , ولا بأس بأن يتقدم إلينا من وصلته هذه الدعوة و من سمع أو قرا هذا البيان , برأيه في غايتنا و وسيلتنا و خطواتنا فنأخذ الصالح من رأيه , و ننزل على الحق من مشورته , فإن الدين النصيحة لله و لرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم .

أيها الإخوان:

أجدني في غنى عن تحيتكم و شكركم , وعن وصف ما يغمرني من السعادة بموقفي هذا بينكم , ومن السرور و الفرح بلقائكم و من الأمل العظيم بمؤازرتكم و توفيق الله إياكم .

أجدني في غنى عن بيان هذا كله بهذا الفيض من العواطف النبيلة الذي يغمر ج هذا الاجتماع , فكان كل ما فيه ينطق بالحب العميق والارتباط الوثيق و الأخوة الصادقة و التعاون المكين , ووفقكم الله لخير ما يحب ويرضى .

الإخوان فكرة في نفوس أربعة

أيها الإخوان الكرام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت