بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم .
أما بعد ..
فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
دلالة أحاديث الخوارج على حجية المنهج السلفي واستقامته - الحلقة الأولى-
خاصف النّعل ومعركة التّأويل
عن أبي سعيد الخدري -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن؛ كما قاتلت على تنزيله"؛ فاستشرفنا- وفينا أبو بكر وعمر-؛ فقال:"لا؛ ولكنه خاصف النعل"؛ يعني: عليًا -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-.
صحيح: أخرجه النسائي في"خصائص علي" (166/156) - وعنه الطحاوي في"مشكل الآثار" (10/238/4059) ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/242/386) -، وأبو يعلى في"المسند" (2/341-342/1086) - وعنه ابن حبان في"صحيحه" (544/2207-موارد) -، والطحاوي في"مشكل الآثار" (10/237/4058) ، والقطيعي في"زوائد فضائل الصحابة" (2/637/1083) ، والحاكم (3/122-123) ، والبيهقي في"دلائل النبوة" (6/436) ، والبغوي في"شرح السُّنَّة" (10/232-233/2557) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (ج12/ق179/أ) من طرق عن الأعمش.
وابن أبي شيبة في"المصنف" (12/64/12131) - ومن طريقه ابن عدي في"الكامل في الضعفاء" (7/2666) -، والطحاوي في"مشكل الآثار" (10/239/4061) من طريق عبد الملك بن حميد بن أبي غنية.