أعني الذي ما قام معناه به ... قلب الحقائق أقبح البهتان
ونظير ذا أخوان هذا مبصر ... وأخوه معدود من العميان
سميتم الأعمى بصيرا إذ أخو ... ه مبصر وبعكسه في الثاني
فلئن زعمتم أن ذلك ثابت ... في فعله كالخلق للأكوان
والفعل ليس بقائم بإلهنا ... إذ لا يكون محل ذي حدثان
ويصح أن يشتق منه خالق ... فكذلك المتكلم الوحداني
هو فاعل لكلامه وكتابه ... ليس الكلام له بوصف معان