ولقد أتى في سورتين كلاهما ... اشتملا على التقدير بالأزمان
في سورة فيها المعارج قدرت ... خمسين ألفا كامل الحسبان
وبسجدة التنزيل ألفا قدرت ... فلأجل ذا قالوا هما يومان
يوم المعاد بذي المعارج ذكره ... واليوم في تنزيل في ذا الآن
وكلاهما عندي فيوم واحد ... وعروجهم فيه إلى الديان