لكن قد اختلفا فعند فريقكم ... ما إن أريدت قط بالتبيان
لكن عندهم أريد ثبوتا ... في الذهن إذ عدمت من الإحسان
إذ ذاك مصلحة المخاطب عندهم ... وطريقة البرهان أمر ثان
فكلاهما ارتكبا أشد جناية ... جنيت على القرآن والإيمان
جعلوا النصوص لأجلها غرضا لهم ... قد خرقوه بأسهم الهذيان