أوساخ هذا الخلق بل أنتانه ... جيف الوجود وأخبث الإنسان
الطالبين دماء أهل العلم ... بالكفران والعدوان والبهتان
الشاتمي أهل الحديث عداوة ... للسنة العليا مع القرآن
جعلوا مسبتهم طعام حلوقهم ... فالله يقطعها من الأذقان
كبرا وإعجابا وتيها زائدا ... وتجاوزا لمراتب الإنسان
لو كان هذا من وراء كفاية ... كنا حملنا راية الشكران
لكنه من خلف كل تخلف ... عن رتبة الإيمان والإحسان
من لي بشبه خوارج قد كفروا ... بالذنب تأويلا بلا إحسان
ولهم نصوص قصروا في فهمها ... فأتوا من التقصير في العرفان
وخصومنا قد كفرونا بالذي ... هو غاية التوحيد والإيمان