فتراه بين القبض والبسط اللذا ... ن هما لأفق سمائه قطبان
وبدا له سعد السعود فصار مسـ ... ـراه عليه لا على الدَّبران
لله ذيَّاك الفريق فإنهم ... خصُّوا بخالصةٍ من الرحمن
شُدَّت ركائبهم إلى معبودهم ... ورسوله يا خيبة الكسلان
والشرك فاحذره فشرك ظاهر ... ذا القسم ليس بقابل الغفران
وهو اتخاذ الند للرحمـ ... ـن أيا كان من حجر ومن إنسان
يدعوه أو يرجوه ثم يخافه ... ويحبه كمحبة الديان