لكنهم مستوجبون عقابه ... قطعا لأجل البغي والعدوان
هبكم عذرتم بالجهالة إنكم ... لن تعذروا بالظلم والطغيان
والطعن في قول الرسول ودينه ... وشهادة بالزور والبهتان
وكذلك استحلال قتل مخالفيـ ... ـكم قتل ذي الإشراك والعدوان
إن الخوارج ما أحلوا قتلهم ... إلا لما ارتكبوا من العصيان
وسمعتم قول الرسول وحكمه ... فيهم وذلك واضح التبيان
لكنكم أنتم أبحتم قتلهم ... بوفاق سنته مع القرآن
والله ما زادوا النقير عليهما ... لكن بتقرير مع الإيمان