فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 226

6 _ انه لو صح وكان هناك فداء لكان من الاعدل والأحكام صلب ( بعلزبول ) رئيس الشياطين الذي أغوى آدم وحواء . أو يطالب آدم بتقديم نفسه قربانًا على الصليب تكفيرًا عن خطيته بعد ارتكابه للمعصية .

7 _ يعتقد الأرثوذكس أن روح المسيح استطاعت إن تذهب إلي جهنم بقوة لاهوت الكلمة لكي لتخرج الأنبياء من لجج الجحيم !

نعم أيها القارئ الكريم إن الأرثوذكس يعتقدون إن إبراهيم خليل الرحمن وموسى كليم الله و نوح عليهم السلام وغيرهم من الأنبياء كانوا في لجج الجحيم حتى خلصهم المسيح !!

وهل يعقل أن يكون أنبياء الله وهو صفوة خلقه والذين أتوا قبل المسيح لهداية البشرية والدعوة إلي الله كانوا في لجج الجحيم وبسبب الخطيئة الموروثة ؟

وإذا كان كذلك فلم نجى الله نوحًا ومن معه من الغرق ؟ ولم نجى الله إبراهيم بعد إلقائه في النار ؟ ولم فلق الله البحر لموسى وأنجاه من فرعون وكيده ؟

تناقض النصارى في جمعهم بين عقيدة صلب المسيح وإلوهيته:

إذا تأملنا في قانون الإيمان الذي يؤمن به النصارى سنعرف إن عقيدة الصلب والفداء تتناقض مع هذا القانون، لأن القانون ينص على إن المسيح إله حق من إله حق . . . نزل وتجسد من روح القدس ، وتأنس وصلب .

فبناء على نص هذا القانون يكون الإله الحق المساو للأب صلب وقتل أي إن اللاهوت هو الذي صلب وقتل ، وهذا هو مقتضى نص القانون وهذا يبطل العقيدة من أساسها لأن الله لا يموت .

ثم انه قد جاء في كتابكم المقدس: (( أن من علق على خشبة ملعون ) )سفر التثنية

فبناء عليه فقد أصبح ابن الله ملعون _ وهو في نفس الوقت الأقنوم الثاني من الثالوث وأن الثلاثة واحد كما تعتقدون فيكون الجميع ملعونين _ فكيف يعبد من أصابته اللعنة _ واللعنة نقص والله منزه عن النقص .

8 _ هل ينقسم الله على ذاته ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت