فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 226

وهل سيضطر إلى النزول مرة أخرى والزواج من شيطانة لينجب شيطانًا يصلب عن الشياطين؟

أليست خطيئة الشيطان أعظم وأجل؟

أم كان صَلب ابنه (أقصد نفسه) هذا نيابة عن الجن والإنس؟

ولماذا لم ينتقم من نبيه يهوذا الذي زنا بزوجة ابنه (تكوين 38: 12- 26)

ولماذا لم ينتقم من لوط الذي تقولون إن زنى بابنتيه؟ (تكوين 19: 30-38)

ولماذا لم ينتقم من أمنون الذي تقولون عنه إنه زنى بأخته؟ (صموئيل الثاني 13)

ولماذا لم ينتقم من داود الذي تتهمونه بالزنا مع امرأة جاره بعد ارتكابه خيانة عظمى في حق جيشه وجنوده ليقتل زوجها ؟ (صموئيل الثاني 11)

ولماذا لم ينتقم من سليمان الذي عبد الأوثان؟ (ملوك الأول 11: 9-10)

ولماذا لم ينتقم من بني اسرائيل الذين عبدوا العجل بعد أن أنقذهم وأخرجهم من مصر؟ ( خروج 32: 1-6)

ولماذا لم ينزل مرة أخرى ليصلب ليكفر عن خطيئة من قتلوا ابنه وحرفوا دينه؟

ولماذا تعجَّلَ وأمر بقتل و رجم المرتد ، لو كان في نيته أن يفديه ويغفر له خطاياه بموت ابنه على الصليب؟ (تثنية 13: 6-10) وهل من العدل أن يتساوى الكافر والمؤمن لمجرد صلب إنسان بريء ؟

وهل بهذا قد تعلم شعب الصليب تحمل مسؤولية أعمالهم؟ لا.

إنهم يحملون ظهر إلهاهم بأثقال من الذنوب والآثام، لا بد معها من إرسال ابنه مرة أخرى وربما ابنته وزوجته وكل أقربائه مرات ومرات حتى يرضيه منظر الدماء والضحايا ليتوب عليهم ويغفر لهم!!

أليس من الأسهل لو أنه انتقم من الشيطان وأراح واستراح؟

ولماذا لم ينتقم من بني إسرائيل على سرقتهم حلى المصريين؟ (خروج 12: 35-36)

ولماذا لم ينتقم ممن أوقدوا نيران الحرب وقتلوا الأبرياء في صبرا وشاتيلا وفى جنين؟

أيهما أهم عند هذا الإله: الأكل من شجرة معرفة الخير والشر أم قتل النفس؟

كيف يكون إله بار رحيم حنّان منّان وهو يُضمر كل هذا الشر في نفسه؟ كل هذا العمر لينتقم من فلذة كبده؟ ثم تقولون الله محبة؟!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت