فهرس الكتاب
فإذا كان هو إله غفَّار فلماذا لم يغفر خطيئة آدم وحواء ؟
ألا يريد أن يكون قدوة يقتدي به خلقه؟
( 23 ) (( وتبتهج روحي بالله مخلصي ) ) [ لوقا1: 47]
فإذا كان الله يغفر الذنوب فلماذا لم يغفر لآدم وحواء؟ لماذا يعذب ابنه؟ أم إنه في حاجة إلى أن يُرسل أحد أبنائه في كل مرة يريد أن يغفر فيها للبشر؟
وكيف يتجرأ القسيس أن يصرح بأن الله قد غفر لمن دفع صك الغفران دون صلب وفداء؟
ألم يقل عيسى عليه السلام: (( إني أريد رحمة لا ذبيحة ) )متى [ 9: 13 ]
( 24 ) جاء في إنجيل لوقا [ 22: 35 ] قول المسيح لتلاميذه: (( حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ صُرَّةِ مَالٍ وَلاَ كِيسِ زَادٍ وَلاَ حِذَاءٍ، هَلِ احْتَجْتُمْ إِلَى شَيْءٍ؟» فَقَالُوا: «لاَ!» فَقَالَ لَهُمْ: «أَمَّا الآنَ، فَمَنْ عِنْدَهُ صُرَّةُ مَالٍ، فَلْيَأْخُذْهَا؛ وَكَذلِكَ مَنْ عِنْدَهُ حَقِيبَةُ زَادٍ. وَمَنْ لَيْسَ عِنْدَهُ، فَلْيَبِعْ رِدَاءَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا. فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هَذَا الَّذِي كُتِبَ عُدَّ مَعَ الْمُجْرِمِينَ لاَبُدَّ أَنْ يَتِمَّ فِيَّ، لأَنَّ كُلَّ نُبُوءَةٍ تَخْتَصُّ بِي لَهَا إِتْمَامٌ!» فَقَالُوا: «يَارَبُّ هَا هُنَا سَيْفَانِ.فقال لهم: يكفي ! ) )فلماذا طلب السيوف ؟
ألم يكن راغبًا في الموت؟
ألم يعرف أن مهمته هي أن يُصلَب عن البشرية وبذلك يفديهم؟
أم إنه كان يتهرب فأمر أتباعه بشراء سيوف للدفاع عنه؟
ولكي يستنقذ المبشرون صورة يسوع الوديعة المسالمة ، فإنهم يصرخون بأن السيوف كانت سيوفًا روحية !