فهرس الكتاب
إذا كانت خطيئة آدم عليه السلام سبب الموت فلماذا ما يزال الموت مستمرًا بعد أن فدى المسيح عليه السلام العالم ؟
ولماذا سار اخنوخ مع الله ولم يرى الموت ؟
ولماذا صعد إيليا النبي إلي السماء ولم ير الموت ؟
وإذا كنتم تسمونها خطيئة آدم ، فلماذا كل هذا الاضطهاد الذي أصاب المرأة بسبب قول بولس المحقِّر لشأن المرأة: (( وآدم لم يُغْوَ لكن المرأة أُغْوِيَت فَحَصَلَت في التعدي ) ) [ تيموثاوس الأولى 2: 14 ] ثم اتهم أم البشر أجمعين بأنها حيَّة [كورنثوس الثانية 11: 3 ]
وإذا كانت حواء هي المتهمة الأولى في القضية ، فلماذا لم ينزل الله على صورة امرأة لفداء البشرية من خطيئة المرأة؟
( 32 ) جاء عن المسيح في مرقس [ 10: 13 _ 16 ] (( وَقَدَّمُوا إِلَيْهِ أَوْلاَدًا لِكَيْ يَلْمِسَهُمْ. وَأَمَّا التَّلاَمِيذُ فَانْتَهَرُوا الَّذِينَ قَدَّمُوهُمْ. 14فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ ذَلِكَ اغْتَاظَ وَقَالَ لَهُمْ: «دَعُوا الأَوْلاَدَ يَأْتُونَ إِلَيَّ وَلاَ تَمْنَعُوهُمْ لأَنَّ لِمِثْلِ هَؤُلاَءِ مَلَكُوتَ اللَّهِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ لاَ يَقْبَلُ مَلَكُوتَ اللَّهِ مِثْلَ وَلَدٍ فَلَنْ يَدْخُلَهُ فَاحْتَضَنَهُمْ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ وَبَارَكَهُمْ. ) )
وجاء عنه في لوقا [ 9: 47 ] : (( فَعَلِمَ يَسُوعُ فِكْرَ قَلْبِهِمْ وَأَخَذَ وَلَدًا وَأَقَامَهُ عِنْدَهُ وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ قَبِلَ هَذَا الْوَلَدَ بِاسْمِي يَقْبَلُنِي وَمَنْ قَبِلَنِي يَقْبَلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي لأَنَّ الأَصْغَرَ فِيكُمْ جَمِيعًا هُوَ يَكُونُ عَظِيما ) )
لقد حكم المسيح على الأطفال بالبراءة وأكد خلوهم من فرية الخطيئة الأزلية. فأين عقيدة الصلب وسفك الدماء والفداء هنا؟