الصفحة 109 من 565

على ارشده. = ذكر عن ابن المبارك، عن ابي اسماعيل يعني: جابر بن اسماعيل عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبيدة وشاورهم في الامر قال: في الحرب. = حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة قال محمد بن اسحاق في قوله: وشاورهم في الامر اي لتريهم انك تسمع منهم وتستعين بهم، وان كنت غنيا عنهم، تؤلفهم بذلك على دينهم. الوجه الثاني: =حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو ابن دينار قال: قرا ابن عباس: وشاورهم في بعض الامر. قوله تعالى: فاذا عزمت = حدثنا ابي، ثنا عمر الدوري، ثنا ابو عمارة يعني: حمزة بن القاسم، عن ابي تميلة، عن ابي منيب قال: سمعت جابر بن زيد وابا نهيك قريا: فاذا عزمت لك يا محمد على امر فتوكل على الله. =وروي عن الربيع بن انس قال: امره الله اذا عزم على امر ان يمضي فيه. وروي عن قتادة مثل ذلك. = حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة قال: قال محمد بن اسحاق قوله: فاذا عزمت على امر جاءك مني، او امر من دينك في جهاد عدوك لا يصلحك ولا يصلحهم الا ذلك، فامضِ على ما امرت به، على خلاف من خالفك، وموافقة من وافقك. قوله تعالى: فتوكل على الله = وبه قال محمد بن اسحاق: فتوكل على الله اي ارض به من العباد ان الله يحب المتوكلين.

قوله تعالى: ان ينصركم الله فلا غالب لكم = وبه قال محمد بن اسحاق: ان ينصركم الله فلا غالب لكم اي ان ينصرك الله فلا غالب لكم من الناس، لن يضركم خذلان من خذلكم. قوله تعالى: وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده = وبه قال ابن اسحاق: اي لئلا تترك امري للناس، وارفض الناس لامري. قوله تعالى: وعلى الله فليتوكل المؤمنون = وبه قال ابن اسحاق: وعلى الله اي لا على الناس فليتوكل المؤمنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت