الصفحة 194 من 565

بل ربما يعفو عنهم بأن يتوب عليهم.وإذا ناب عليهم محا سيئاتهم ،إذ التائب من الذنب كمن لا ذنب له.وهذا غاية

المحو للجناية...=المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى=

-حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا جعفر بن سليمان الضبعي عن كهمس بن الحسن عن عبد الله ابن بريدة عن عائشة قالت:

-"قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني". هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

قال أبو عيسى: هَذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.

شرح ـ قوله: (عن عبد الله بن بريدة) الأسلمي المروزي قوله: (أرأيت) أي أخبرني (إن علمت) جوابه محذوف يدل عليه ما قبله (أي ليلة) مبتدأ وخبره (ليلة القدر) والجملة سدت مسد المفعولين لعلمت تعليقًا قيل القياس آية ليلة فذكر باعتبار الزمان كما ذكر في قوله صلى الله عليه وسلم:"أي آية من كتاب الله معك أعظم"؟ باعتبار الكلام واللفظ (ما أقول) متعلق بأرأيت (فيها) أي في تلك الليلة، قال الطيبي: ما أقول فيها جواب الشرط وكان حق الجواب أن يؤتي بالفاء ولعله سقط من قلم الناسخ وتعقب عليه القاري بأن دعوى السقوط من قلم الناسخ ليست بصحيحة وقد جاء حذف الفاء على القلة"أللهم إنك عفو"أي كثير العفو. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والنسائي وابن ماجة والحاكم … تحفة الاحوذي

-أخبرنا ابو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا نا ابو العباس الأصم انا احمد بن عبد الجبار نا ابو معاوية عن أبي إسحاق عن عباس بن ذريع عن شريح بن هانئ عن عائشة قالت لو عرفت أي ليلة ليلة القدر ما سألت الله فيها إلا العافية .

+++ أخبرنا ابو عبد الله الحافظ وأبو سعد الشعيبي 1 قالا سمعنا ابا عمرو بن أبي جعفر الحيري يقول سمعت أبا عثمان سعيد بن إسماعيل كثيرا يقول في مجلسه وفي غير المجلس عفوك ثم يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت