الصفحة 35 من 565

*السعدي …"إن الله يحب التوابين"أي: من ذنوبهم على الدوام"ويحب المتطهرين"أي: المتنزهين عن الآثام وهذا يشمل التطهر الحسي من الأنجاس والأحداث ففيه مشروعية الطهارة مطلقا لأن الله يحب المتصف بها ولهذا كانت الطهارة مطلقا شرطا لصحة الصلاة والطواف وجواز مس المصحف ويشمل التطهر المعنوي عن الأخلاق الرذيلة والصفات القبيحة والأفعال الخسيسة.

*البغوي… قوله تعالى:"إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين"قال عطاء و مقاتل بن سليمان و الكلبي: يحب التوابين من الذنوب، ويحب المتطهرين بالماء من الأحداث والنجاسات، وقال مقاتل بن حيان: يحب التوابين من الذنوب والمتطهرين من الشرك، وقال سعيد بن جبير: التوابين من الشرك والمتطهرين من الذنوب، وقال مجاهد التوابين من الذنوب لا يعودون فيها والمتطهرين منها لم يصيبوها، والتواب: الذي كلما أذنب تاب، نظيره قوله تعالى:"فإنه كان للأوابين غفورًا" (25-الاسراء) .

*الرازي …أما قوله تعالى:"إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين"التوَّاب هو المكثر من فعل ما يسمى توبة ، وقد يقال هذا من حق الله تعالى من حيث يكثر من قبول التوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت