الصفحة 46 من 565

-أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف أنا محمد بن إسماعيل أنا عمرو بن محمد أنا هشيم بن محمد أنا العوام بن حوشب عن إبراهيم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي أوفى أن رجلًا أقام سلعة وهو في السوق فحلف بالله لقد أعطي بها ما لم يعط ، ليوقع فيها رجلًا من المسلمين ، فنزلت"إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا". قوله تعالى:"إن الذين يشترون"أي يستبدلون"بعهد الله"وأراد الأمانة،"وأيمانهم"الكاذبة"ثمنًا قليلًا"أي: شيئًا قليلًا من حطام الدنيا"أولئك لا خلاق لهم"لا نصيب لهم"في الآخرة"،ونعيمها ،"ولا يكلمهم الله"كلامًا ينفعهم ويسرهم، وقيل هو بمعنى الغضب ، كما يقول الرجل:إني لا أكلم فلانًا إذا كان غضب عليه ،"ولا ينظر إليهم يوم القيامة"أي لا يرحمهم ولا يحسن إليهم ولا ينيلهم خيرًا،"ولا يزكيهم"أي: لا يثني عليهم بالجميل ولا يطهرهم من الذنوب"ولهم عذاب أليم".

-عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم"قال قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات فقال أبو ذر خابوا وخسروا، من هم يارسول الله ؟قال:"المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب"في رواية"المسبل إزاره".

-عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل حلف يمينًا على مال مسلم فاقتطعه ، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد صلاة العصر أنه أعطي بسلعته أكثر مما أعطي وهو كاذب، ورجل منع فضل ماله، فإن الله تعالى يقول: اليوم أمنعك فضل ما لم تعمل يداك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت