واليوم تنتشر الأضرحة والقبور المبني عليها و يتقربون لها بالنذور و بعضهم يطوف بها و يطلب الحاجات عليها
ففي القاهرة: ضريح السيد الحسين ..والسيدة زينب ..و عائشة وسكينة .. و نفيسة .. وضريح الشافعي .. والدسوقي ...والشاذلي أما ضريح البدوي فيزدحم أحيانا كالحج .... وجلال الدين الرومي كتب على قبره: صالح للاديان الثلاثه المسلمين واليهود والنصارى
وفي دمشق: ضريح لرأس يحي عليه السلام بالمسجد الاموي و بجانبه قبر لصلاح الدين و عماد الدين زنكي
وفي تركيا 481 جامعا أكثرها قبور أشهرها المبني على القبر المنسوب لابي أيوب في القسطنطينية
وفي بغداد: 150 جامعا أكثرها بها قبور وبالموصل 76 ضريحا داخل الجوامع
وقد قال صلى الله عليه وسلم (لعن الله قوما أتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) ونهى أن يجصص القبر وأن يقعد عليه وأن يبنى عليه أو ان يكتب عليه ولعن المتخذين عليها (أي القبور) المساجد والسرج ولم يكن الصحابة والتابعون يبنون المساجد على القبور أبدا والعجب أن الناس مفتونون بها مع أن أكثرها أضرحة مكذوبة
فالحسين له قبر بالقاهرة يتقربون اليه وفي عسقلان قبر له أيضا وفي المدينة النبوية قبر وفي جبل الجوشن بحلب سوريا ضريح لرأس الحسين و في دمشق والحنانة بالعراق وكربلاء والنجف (بجوار القبر المنسوب لأبيه) أضرحة للحسين ورأسه!!!
وضريح على رضي الله عنه بالنجف بالعراق مكذوب: فإنه دفن بقصر الامارة بالكوفة !! وبالبصرة قبر لعبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه رغم أنه مات بالمدينة و دفن بالبقيع أما زينب بنت علي فماتت بالمدينة ودفنت بالبقيع .. ولها قبر منسوب اليها أقامه الشيعة في دمشق ولها ضريح بالقاهرة وهي لم تدخل مصر أصلا.
وبالشام قبر لام كلثوم ورقية بنتي النبي صلى الله عليه وسلم وهما زوجتا عثمان وماتتا بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ودفنتا بالبقيع