فهرس الكتاب
الصفحة 108 من 373
وبين هذا المشهد المألوف الواقع، وذاك الغيب الذي سوف يقع يقينًا، يأتي المقسم عليه:
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (6) وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (7) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ}
صدق الله العظيم
حجم الخط: