فهرس الكتاب
كذا قال ! وأبو جعفر لا يرويه في هذا الحديث عن أبي هريرة ، حتى يقال ذلك ، وإنما يرويه عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة ، والصواب أنه ليس الباقر ، بل هو أبو جعفر المؤذن الأنصاري مجهول ، قال الحافظ في (التقريب) (رقم 8075) : (ومن زعم أنه محمد بن علي بن الحسين فقد وهم) ، وقد قال المنذري في (مختصر سنن أبي داود) (1 /324) : (في إسناده أبو جعفر رجل من أهل المدينة لا يعرف اسمه) .
فمن عجب أن يقول الهيثمي في (مجمع الزوائد) (5 /125) : (رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح) !!
وأعجب منه وأغربُ قول النووي في (رياض الصالحين) (ص358) : (رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط مسلم) !!
4-وعن أم رومان قالت: رآني أبو بكر ، رضي الله عنه ، أميل في الصلاة فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي ، ثم قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليُسكن أطرافه ، ولا يميلُ ميل اليهود ، فإن تسكين الأطراف من تمام الصلاة) .
الجواب: حديث ضعيف جدًا:
أخرجه ابن عدي في (الكامل) (2 /620) ، وأبو نعيم في (الحلية) (9 /304) ، من طريق هشام بن عمار ، ثنا معاوية بن يحيى ، ثنا الحكم بن عبد الله الأيلي ، عن القاسم بن محمد ، عن أسماء بنت أبي بكر ، عن أم رومان ، وساقت الحديث .