الصفحة 129 من 541

كما قال الطبراني ، ويشير إليه نقد الدارقطني ، وقد خولف مطرف بن طريف ، خالفه الحسن بن عمارة ، فرواه عن المنهال بن عمرو ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه … فذكر مثله ، أخرجه ابنُ عدي في (الكامل) (2 / 704) ، وسنده ساقط ، والحسن بن عمارة تالفٌ البتة ، اتهمه شعبة بوضع الحديث ، وتركه أحمد والنسائي وغيرهما ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه ، وجملة القول: أن الحديث ضعيف ، وليس بحسن كما قال الهيثمي في (المجمع) (5 /111) .

وأما الحديث الخامس: (أهل مكة أدرى بشعابها … ) ؛ لا أصل له ، وليس بحديث ، ومثله: (صاحب البيت أدرى بالذي فيه ) أورده العجلوني في (كشف الخفاء) (2 /19) ، وبيَّض له .

ويسأل القارئ: عن صحة هذه الأحاديث:

1 - (سبعة لا ينظر الله ، عز وجل ، إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ، ولا يجمعهم مع العالمين ، ، ويدخلهم النار أول الداخلين ، إلا أن يتوبوا(ثلاث مرات) ، فمن تاب ، تاب الله عليه ؛ الناكح يده ، والفاعل والمفعول به ، ومدمن الخمر ، والضارب أبويه حتى يستغيثا ، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوا ، والناكح حليلة جاره) ؟

2 - (كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل ؛ إلا رمية بقوس ، وتأديبه فرسه ، وملاعبته أهله ، فإنهن من الحق ) ؟

3 - (اجعل بين الأذان والإقامة نفسًا حتى ينتهي الآكلُ من أكله ، والمتوضئ من وضوئه) ؟

والجواب بعون الملك الوهاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت