الصفحة 164 من 541

فذكره . قال الزبيدي: ( هو مرسلٌ ، وفي سنده من لم يعرف ) ، لكن له طريقٌ آخر ، أخرجه البيهقيُّ في ( الشعب ) ( ج4 / رقم 1367) من طريق محمد بن يونس قال: حدثنا شعيب بن بيان الصفار ، حدثنا شعبة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن عمر بن الخطاب مرفوعًا: ( أُعطيتُ جوامع الكلم ، واختصر لي الحديث اختصارًا ) .

وسنده ضعيفٌ جدًّا ، ومحمد بن يونس هو الكُديمي ، اتهمه أبو حاتم بن حبان وابنُ عدي والدارقطني بوضع الحديث ، وقال الدراقطني: ( ما أحسن القول فيه إلا من لم يخبر حاله ) ، وقال الذهبي: ( أحدُ المتروكين ) ، وشعيب بن بيان الصفار تكلَّم فيه العقيلي في ( الضعفاء ) ( 2/ 183) ، فقال: ( يحدث عن الثقات بالمناكير ، كان يغلبُ على حديثه الوهم ) .

وقال الجوزجاني: ( له مناكير ) ، وعلي بن زيد هو ابنُ جُدعان ضعفوه من قبل حفظه ، وقد خالفه جرير بن حازم ، فرواه عن الحسن أن عمر بن الخطاب ، رضوان الله عليه ، قال: يا رسول الله ، إن أهل الكتاب يحدثونا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا ، وقد هممنا أن نكتبها ، فقال: ( يابن الخطاب ، أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهودُ والنصارى ، أما والذي نفسُ محمدٍ بيده ، لقد جئتكم بها بيضاء نقيَّة ، ولكني أُعطيتُ جوامع الكلم ، واختصر لي الحديث اختصارًا ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت