قال الشيخ رحمه الله في القسم الثالث من الجزء السابع من"سلسلة الأحاديث الصحيحة" (ص1676- 1677) : هذا، ولقد كان من دواعي تخريج حديث الترجمة بهذا التحقيق الذي رأيته: أن أخانا الفاضل (أبا إسحاق الحويني) سُئل في فصله الخاص الذي تنشره له مجلة"التوحيد"الغراء في كل عدد من أعدادها، فسُئل- حفظه الله وزاده علمًا وفضلًا- عن الحديث في العدد (الثالث- ربيع أول- 1419) ؟ فضعفه، وبيّن ذلك ملتزمًا علم الحديث وما قاله العلماء في رواة إسناده، فأحسن في ذلك أحسن البيان، جزاه الله خيرًا، لكني كنت أود وأتمنى أن يُتْبِع ذلك ببيان أن الحديث بأطرافه الثلاثة صحيح؛ حتى لا يتوهمن أحد من قراء فصله أن الحديث ضعيف مطلقًا سندًا ومتنًا، كما يُشعر بذلك سكوته عن البيان المشار إليه. أقول هذا؛ مع أنني أعترف له بالفضل في هذا العلم، وبأنه يفعل هذا الذي تمنيته له في كثير من الأحاديث التي يتكلم على أسانيدها، ويبين ضعفها، فيتبع ذلك ببيان الشواهد التي تقوي الحديث، لكن الأمر- كما قيل-: كفى المرء نبلًا أن تعد معايبه.
والحمد لله رب العالمين.
انتهى
رابعا: التعريف بالشيخ الحويني:
انظر مقدمته لكتابه ( تنبيه الهاجد) ففيها الكفاية ومقدمة الكتاب مع جزء كبير منه مرفق بهذه الموسوعة
الدعاء لأخيكم بظهر الغيب في سجودكم
أسئلة عام 1413
يسأل القارئ / م أ ع كفر الدوار بحيرة عن صحة حديث:"أحبب حبيك هونًا ما ، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما ، وأبغض بغيضك هونًا ما ، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما".
· قلت: هذا حديث صحيحٌ موقوفٌ . أخرجه ابن عدى فى"الكامل" ( 2/711-712 ) ، والخطيب فى"تاريخه" ( 11/427 ) وعنه ابن الجوزى فى"الواهيات" ( 2/248 ) من طريق الحسن بن دينار ، عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة مرفوعًا .. فذكره .