الصفحة 30 من 541

· قُلتُ: أخرجه نظام الملك الحسن بن علىّ فى"مجلسين من الأمالى" ( رقم 23 - بتحقيقى ) من طريق عبد الله بن إدريس ، عن ليث بن أبى سليم أنه قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب عوتب في جهده نهارًا في أمور الناس ، وفى اجتهاده ليلًا في أمور آخرته ، فقال .. فذكره وسنده ضعيف للانقطاع بين ليث وعمر ، ثم ليث فيه مقال معروف .

· ويسأل أيضًا عن الحديث القدسى"قال الله تعالى: أحب عبادى إلىّ أعجلهم فطرًا".

أخرجه الترمذى ( 700،701 ) وأحمد ( 2/237 - 238،329 ) ، وابن خزيمة ( ح3 / رقم 2062 ) ، وابن حبان ( 886 ) ، وشرح السنة ( 6/256 ) ، والشجرى فى"الأمالى" ( 1/189- 190 ) من طرق عن قرة بن عبد الرحمن ، عن الزهرى عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة مرفوعًا فذكره .

قال الترمذى:"حسنُ غريب".

· قلتُ: وسنده ضعيف ، وقرة بن عبد الرحمن في حديثه نكارة عن الزهرى ولكنه توبع ، وتابعه محمد بن الوليد الزبيدى ، عن الزهرى بسنده سواء . أخرجه الطبرانى فى"الأوسط" ( ح1/رقم 149 ) من طريق مسلمة بن على ، عن محمد بن الوليد به ، وقال:"لم يرو هذا الحديث عن الزبيدى إلا مسلمة بن علىّ".

· قُلتُ: وهو الخشنى ضعيف الحديث جدًا ، تركه غيرُ واحد منهم النسائى والدارقطنى والبرقانى والأزدى .

وقال الحاكم:"روى عن الأوزاعى والزبيدى المناكير والموضوعات".

· ويسأل عن حديث:"من آذى مسلمًا فقد آذانى ، ومن آذانى فقد آذى الله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت