فهرس الكتاب
لفظ حديث ابن طهمان وحماد ، فلربما تابعا ابن فضيل على أصله وليس على هذه اللفظة المنكرة ، وهى"تفسخت أعواده".
وقد قال العقيلى ف"الضعفاء" ( 4/425 ) :"وليس يحفظ"حتى تخلعت أعواده"من وجهٍ صحيح"أ هـ .
والحديث بدونها متواترٌ كما شرحته في تخريجى على"مسند سعد بن أبى وقاص"للبزار ( رقم /30 ) .
الثالث: حديث:"من كتم علمًا مما ينفع الله به في أمر الناس .. الخ"
قلت: هذا حديث صحيح دون قوله:"مما ينفع الله به في أمر الناس أمر الدين".
أخرجه ابن ماجة ( 265 ) ، وأبو نعيم فى"المستخرج" ( ج 1/ق 2/2 - 3/1 ) من طريق عبد الله بن عاصم ، ثنا محمد بن داب ، عن صفوان بن سليم ، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى ، عن أبيه مرفوعًا فذكره .
وهذا سند ساقطٌ ، ومحمد بن داب كذبه ابن حبان ، وخلف الأحمر وقال:"يضع الحديث"وبه أعله أبو زرعة الرازى كما فى"علل الحديث" ( 2818 ) لابن أبى حاتم .
ثم اعلم أن الحديث ثابت بلفظ:"من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نار"رواه عن النبى صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة ، وأمثلها حديث أبى هريرة وحديث عبد الله بن عمرو رضى الله عنهم ، وقد ذكرت أحاديثهم كلها مع تخريجها فى"سد الحاجة بتقريب سنن ابن ماجة"وسيطبع الجزء الأول قريبًا إن شاء الله تعالى
أسئلة عام1417
-يسأل القارئ عن درجة هذه الأحاديث:
أ - ( جنبوا مساجدكم صُناعكم) .
ب - ( إن للمقيم بالإسكندرية ثلاثة أيام من غير رياءً كمن عبد الله عز وجل سبعين ألف سنة ما بين الروم والعرب ) .
ج - ( قالت عائشة: ما رأيت عورة النبي صلى الله عليه وسلم قط ولا رآه مني ) .
د - هل هناك حديث ينهى عن إغماض العين في الصلاة .
هـ - إنه سيكون بعدي قوم سفلتهم مؤذنوهم) .
والجواب بحول الله وقوته:
أما الحديث الأول فباطل موضوع .