الصفحة 67 من 541

وأخرجه ابنُ ماجه ( 4004 ) من هذا الوجه ، ولكنه جعل الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس عن الله ، عز وجل .

وسنده ضعيف ، وعاصم بن عمر ليس بمعروف ، كما قال الذهبيُّ ، وبه أعلَّ الحديث الهيثميُّ في ( المجمع ) ( 7 / 266 ) ، وقال العراقي في ( تخريج أحاديث الإحياء ) ( 2/ 304 ) : ( في إسناده لينٌ ) .

يسأل القارئ أن نفصل في حديث: ( ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ) ، ويرجو أن نشفي صدره بتحقيق دقيق لهذا الحديث ، فقد اختلف فيه أهل العلم الكبار .

والجواب: أن هذه الحديث ضعيف

أخرجه ابن ماجه ( 4102 ) ، وابن حبان في ( روضة العقلاء ) ( ص141 ) ، والحاكم ( 4/ 313 ) ، والطبراني في ( الكبير ) ( ج6 رقم 5972 ) ، والمحاملي في ( مجلسين من الأمالي ) ( 140 / 2 ) ، وفي أبو الشيخ في ( التاريخ ) ( 183 ) ، والعقيلي في ( الضعفاء ) ( 2/ 11 ) ، وابن عدي في ( الكامل ) ( 3/ 902 ) ، والخلعي في ( الخلعيات ) ( ج18 / ق 191/ 1 ) ، وابن الجوزي في ( الواهيات ) ( 2/ 323 ) من طريق ابن سمعون ، وهذا في ( الأمالي ) ( 2/ 157/ 1 ) والروياني في ( مسنده ) ( ج28 / ق 184 / 2 ) ، والبيهقي في ( الشعب ) ( 10552 ) ، وأبو نعيم في ( الحلية ) ( 3/ 522 ، 523 ) ( 7 / 136 ) ، وفي ( أخبار أصبهان ) ( 2/ 244، 245 ) ، والقضاعي في ( مسند الشهاب ) ( 643 ) من طرق عن خالد بن عمرو ، عن سفيان الثوري ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد الساعدي ، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله ، وأحبني الناس ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره .

قال الحاكم: ( صحيح الإسناد ) ، وقد نوزع في ذلك ، قال الذهبي في ( تلخيص المستدرك ) : ( خالد وضاع ) ، وقال السخاوي في ( المقاصد ) ( رقم 96 ) : ( ليس كذلك ، فخالد مجمع على تركه ، بل نسب إلى الوضع ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت