الصفحة 68 من 541

وقد سئل الإمام أحمد ، رحمه الله ، عن الحديث ، كما في ( المنتخب من العلل ) ( ج10 ق 294 / 1 ) للخلال ، فقال: ( لا إله إلا الله ، تعجبنا منه ، ثم قال: من روى هذا ، أو: عمن هذا ؟ قلت: خالد بن عمرو .. فقال ، وهتك خالد بن عمرو ، ثم سكت ) . اهـ .

لكن لم يتفرد به خالد ، فقد توبع .

قال العقيلي: ( وليس له من حديث الثوري أصل ، وقد تابعه محمد بن كثير الصنعاني ، ولعله أخذه عنه ودلسه ، لأنَّ المشهور به خالدٌ هذا ) .

ورواية محمد بن كثير هذه: أخرجها ابنُ عدي في ( الكامل ) ( 3/ 902 ) ، والأصبهاني في ( الترغيب ) ( 1472 ) ، والخلعيُّ في ( الفوائد ) ( 18 / 167 / 1 ) ، كما في ( الصحيحة ) ( 2/ 662 ) ، والبيهقيُّ في ( الشعب ) ( 10523 ) ، وابنُ جميعٍ في ( معجمه ) ( ص312 ) ، وابن مكرَّم في ( الفوائد ) ( ج2/ ق 431/ 1 -2 ) ، قال ابن عديِّ: ( لا أدري ما أقول في رواية ابن كثير عن الثوري هذا الحديث ، إن ابن كثير ثقةٌ ، وهذا الحديث عن الثوريّ منكرٌ ) ، ونقله عنه البيهقي في ( الشعب ) ( 10524 ) ، لكن تعقبه شيخُنا بقوله: ( قوله: ابن كثير ثقةٌ ، فيه نظرٌ ، فقد ضعفه جماعةٌ من الأئمة منهم الإمام أحمد ، كما رواه عنه ابن عديّ نفسه من ترجمته من( الكامل ) ، ثم ختمها بقوله: له أحاديث مما لا يتابعه أحدٌ ، فكيف يكون مثلُه عنده ثقة ؟!

فالظاهر أنه اشتبه عليه بمحمد بن كثير العبدي فإنه ثقةٌ من رجال الشيخين ) . اهـ .

وفي ( علل الحديث ) ( 2/ 107 ) قال ابن أبي حاتم: ( سألت أبي عن حديثٍ رواه علي بن ميمون الرقيّ ، عن محمد بن كثير ، عن سفيان .. فذكره ، فقال أبي: هذا حديثٌ باطلٌ ، يعني هذا الإسناد ) . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت