· ومن السائلة نفسها تسأل عن صحة حديث:"من قل ماله وكثر عياله وحسنت صلاته ولم يغتب أحدًا من المسلمين كان معى يوم القيامة كأصبعى هاتين".
· قلت: هذا حديث ضعيف جدًا .
أخرجه أبو يعلى ( ج2/رقم 990 ) ، والأصبهانى فى"الترغيب" (2226 ) ، والخطيب فى"تاريخه"، وعنه ابن الجوزى فى"الواهيات" ( 2/319 ) من طريق مسلمة بن علىّ ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن الزهرى ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبى سعيد الخدرى ، عن النبى صلى الله عليه وسلم فذكره .
· قال ابن الجوزى:"هذا حديث لا يصح ، قال أحمد: عبد الرحمن بن يزيد ضعيف ، وقال النسائى: متروك"كذا قال ابن الجوزى وفى إعلاله نظر ، فإنه لا يتم له ، وبيان ذلك أن مسلمة بن على يروى عن عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ، وكذا عن عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر ، كما أن كليهما يروى عن الزهرى . والأول ضعيف أو متروك ، والثانى ثقة ثبت ، فلا يتم له الإعلال إلا إذا أثبت أن الواقع في السند هو المتروك دون الثقة ، ولا يقطع بهذا إلا إذا جاء منسوبًا أما علة الحديث التى أغفلها ابن الجوزى فهى مسلمة بن على وهو أبو سعيد الخشنى وهو متروك كما قال النسائى والدراقطنى والبرقانى وغيرهم . وقال أبو داود: ليس بثقة ولا مأمون ، وقال البخارى وأبو زرعة وغيرهما:"منكر الحديث". والله أعلم .
· ويسأل السائل ع ع خ / المنيا - ملوى / عن صحة حديث:"ما قل وكفى خير مما كثر وألهى".
· قلت: هذا الحديث صحيح .