الصفحة 88 من 541

وأخرجه ابنُ المبارك في ( الزهد ) ( 1277 ) من طريق عاصم بن سليمان الأحول ، عن ابن سيرين ، وزاد: ( وكان تميم الداري يقرأ القرآن في ركعةٍ ) .

وأخرج هذه الزيادة: أبو عبيد ( ص91 ) ، وابنُ أبي شيبة ( 2/ 502 ) ، والطحاويُّ في ( الشرح ) ( 1/ 348 ) ، والبيهقيُّ في ( الكبرى ) ( 3/ 25 ) ، وفي ( الشعب ) ( ج5/ رقم 1994 ) .

بقيت طرقٌ أخرى ، فأخرج ابنُ المبارك في ( الزهد ) ( 1275 ) قال: أخبرنا ابن لهيعة ، قال: حدثني بكير بن الأشج ، عن سليمان بن يسار ، أن عثمان بن عفان قام بعد العشاء ، فقرأ القرآن كله في ركعةٍ ، لم يُصل قبلها ولا بعدها ، وسنده جيد ، لولا الانقطاع بين سليمان بن يسار وعثمان رضي الله عنه .

وأخرج عمر بن شبة في ( تاريخ المدينة ) ( 4/ 1272 ) قال: حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا الأشجعيُّ ، عن مسعرٍ ، قال: بلغني أن امرأة عثمان رضي الله عنه قالت: إن تقتلوه أو تدعوه ، فإنه كان يختم القرآن في ليلةٍ في ركعةٍ ، وضعفُهُ ظاهرٌ ، وقد تقدَّم موصولًا .

وأخرج ابن سعدٍ ( 3/ 76 ) قال: أخبرنا يوسف بن الغرق ، قال: أخبرنا خالد بن بكير: عن عطاء بن أبي رباح ، أن عثمان بن عفان صلى بالناس ، ثمَّ قام خلف المقام ، فجمع كتاب الله في ركعة كانت مرَّةً فسميت ( البتيراء ) ، وسنده واه ، ويوسف بن الغرق أقرب إلى الوهاء ، وعطاء عن عثمان منقطعٌ .

انتهى

أسئلة عام 1418

يسأل القارئ:

عن صحة حديث ورد في كتاب (إبراهيم الدسوقي وأولياء الله) ، وهو: عن ابن مسعود ، رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا يزال أربعون رجلًا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم الخليل ، عليه السلام ، يدفع بهم عن أهل الأرض البلاء ، يقال لهم: الأبدال ، إنهم لم يدركوها بصلاة ولا صيام ولا بصدقة ) . قالوا: يا رسول الله ، بم أدركوها ؟ قال: (بالسخاء والنصح للمسلمين) ؟

والجواب بعون الملك الوهاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت