الصفحة 95 من 541

وللحديث طرق أخرى ذكرتها في (الثاني من أمالي الوزير أبي القاسم بن الجراح) (رقم 94) .

والحمد لله ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله .

يسأل القارئ عن درجة هذين الحديثين:

الأول: (سلمانُ منا آل البيت) .

الثاني: قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل لما أرسله إلى اليمن: (الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يري رسول الله ) ؟

والجواب بعون الملك الوهاب:

أما الحديث الأول ؛ فضعيفٌ جدًا .

أخرجه البزار في (مسنده) (ج2 ق58 /1) ، وابن سعد في (الطبقات) (4/ 82 , 83 و7 / 319) ، والطبراني في (الكبير) (ج6 رقم 6040) ، والطبراني في (تفسيره) (21 / 85) ، وأبو الشيخ في (طبقات المحدثين) (6) ، وأبو نعيم في (أخبار أصبهان) (1/54) ، والحاكم (3/ 598) ، والبيهقيُّ في (دلائل النبوة) (3/ 418) ، ومن طريق كثير بن عبد الله المزني ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط الخندق عام الأحزاب ، حتى بلغ المداد ، فقطع لكل عشرة أربعين ذراعًا ، فاحتج المهاجرون والأنصار في سلمان الفارسي ، وكان رجلا قويًا ، فقال المهاجرون: سلمان منا ، وقالت الأنصار: سلمان منا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سلمان منا آل البيت) . قال الهيثميُّ (6/ 130) : (فيه كثير بن عبد الله المزني ، وقد ضعفه الجمهور ، وحسن الترمذي حديثه ، وبقية رجاله ثقات) . اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت