""""""صفحة رقم 24""""""
وقال آخرون: ( كل هذه الألفاظ عربية صرفة ، ولكن لغة العرب متسعة جدًا ، ولا يبعد أن تخفى على الأكابر الجلة وقد خفي على ابن عباس رضي الله عنهما معنى فاطر ) .
قال الشافعي ( رحمه الله ) في الرسالة: ( لا يحيط باللغة إلا نبي ) .
وقال أبو المعالي شيدلة: ( إنما وجدت هذه الألفاظ في لغة العرب لأنها أوسع اللغات وأكثرها ألفاظًا ، ويجوز أن يكونوا سبقوا إلى هذه الألفاظ ) .
وذهب آخرون إلى وقوعه فيه . وأجابوا عن قوله تعالى: ) قُرآنًا عَرَبيًا ( بأن الكلمات اليسيرة غير العربيه لا تخرجه عن كونه عربيًا فالقصيدة الفارسية لا تخرج عنها بلفظة فيها عربية ، وعن قوله: