الصفحة 6 من 127

""""""صفحة رقم 25""""""

( ءآعجَميٌّ وَعَرَبيٌّ ) بأن المعنى من السياق أكلام أعجمي ومخاطب عربي . واستدلوا باتفاق النحاة على أن منع صرف نحو إبراهيم للعلمية والعجمة .

ورد هذا الاستدلال بأن الأعلام ليست محل خلاف ، فالكلام في غيرها: موجه بأنه إذا اتفق على وقوع الأعلام فلا مانع من وقوع الأجناس .

الرأي الذي اختاره السيوطي .

وأقوى ما رأيته للوقوع - وهو اختياري - ما أخرجه ابن جرير قال حدثنا ابن حميد حدثنا يعقوب القمى عن جعفر ابن أيبي المغيرة عن سعيد بن جبير قال: ( قالت قريش لولا أنزل هذا القرأن أعجميًا وعربيًا ، فأنزل الله( وَقالوا لَولا فُصِّلَت آَياتُهُ ءآَعجَميٌّ وَعَرَبيٌّ ) الآية ، فأنزل الله بعد هذه الآية ( القرآن ) بكل لسان فيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت