""""""صفحة رقم 28""""""
ثم رأيت ابن النقيب صرح بذلك فقال في تفسيره:( من خصائص القرآن على سائر كتب الله المنزلة أنها نزلت بلغة القوم الذين أنزلت عليهم ، لم ينزل فيها شيء بلغة غيرهم .
والقرآن احتوى على جميع لغات العرب وأنزل فيه بلغات غيرهم من الروم والفرس والحبشة شيء كثير ).
قلت وأيضًا فالنبي e مرسل إلى كل أمة ، وقد قال تعالى: ) وَما أَرسَلنا مِن رَّسولٍ إِلا بِلِسانِ قَومِهِ ( .
فلا بد وأن يكون في الكتاب المبعوث به من لسان كل قوم ، وإن كان أصله بلغة قومه هو .