فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 151"""""
وقال تعالى: ( فَإنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإذَا هُمْ بالسَّاهِرَةِ ) النازعات: 13 .
وقال تعالى: ( وَنُفِخَ في الصورِ فَاذَا هُمْ مِنَ الاجْدَاثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُون قَالُواْ يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مرقَدنَا هذَا مَا وَعد الرحمن وصدق المُرْسَلونَ إِن كانَت إِلا صَيْحَة واحِدة فإذا هُمْ جَمِيعٌ لدَيْنَا مُحْضرون فَالْيَوْمَ لاَ تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلاَ تُجْزَوْنَ إلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) .
وذكر في حديث الصور بعد نفخة الصعق ، وقيام الخلائق كلها ، وبقاء الحي الذي لا يموت ، الذي كان قبل كل شيء ، وهو الآخر بعد كل شيء ، وأنه يبدل السموات والأرض ، فيما بين النفختين ، ثم يأمر بإنزال الماء الذي تخلق منه الأجساد في قبورها ، وتتركب في أجداثها ، كما كانت في حياتها في هذه الدنيا من غير أرواح ثم يقول الله تعالى: ( ليحيى حملة العرش: فيحيون ، ويأمر إسرافيل فيأخذ الصور فيضعه على فيه ، ثم يقول: ليحيى جبريل وميكائيل: فيحييان ثم يدعو الله بالأرواح ، فيؤتى بها ، تتوهج أرواح المؤمنين نورًا ، والأخرى ظلمة ، فيقبضها جميعًا ، فيلقيها في الصور ، ثم يأمر إسرافيل أن ينفخ نفخة البعث ، فينفخ ، فتخرج الأرواح كأنها النحل ، قد ملأت ما بين السماء والأرض ، فيقول الله تعالى: ( وعزتي وجلالي لترجعن كل روح إلى الجسد الذي كانت تعمره في الدنيا ، فتقبل الأرواح على الأجساد ، فتدخل في الخياشم ، ثم تمشي في الأجساد مشي السم في اللديغ ، ثم تنشق الأرض عنكم قال رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) : ( وأنا أول من تنشق الأرض عنه ) .
فتخرجون منها سراعًا إلى ربكم تنسلون مهطيعين إلى الداعي يقول الكافرون هذا يوم عسر حفاة عراة غرلًا وقد قال الله تعالى: ( يَوْمَ يَخْرُحُونَ مِنَ الأحْدَاثِ سِرَاعًا كأنَهُمْ إِلَى نُصب يُوفضُونَ خَاشِعَةً أبْصَارُهُمْ تَرْهقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ) .
وقال تعالى: ( واسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ ، يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَة بِالْحَق ذَلِكَ يَوْمُ الْخُروج إنا نحن نحيي ونمِيتُ وَإِليْنَا المَصِيرُ يَومَ تشققُ الأرْضُ عنهمْ سِراعًا ذلِكَ حَشْرٌ عَليْنَا يَسير ) .
قال تعالى: ( فَتَوّلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يدع الدَّاع إلى شَيْء نُكُر خُشَّعًا أبصَارُهُمْ يَخْرُحُونَ منَ الأجْدَاث كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ مُهْطِعِينَ إلى الدَّاع يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْم عَسِر ) القمر: 6 - 8 .
وقال تعالى: ( مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وفيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرجُكُمْ تَارَةً أخْرَى ) طه: 55 .
وقال تعالى: ( فيهَا تَحْيَونَ وَفيهَا تَمُوتُونَ ومنْهَا تخْرَجون ) الأعراف: 25 .
قال تعالى: ( وَاللّهُ أنبتًكمْ منَ الأرض نبَاتًا ثمَّ يُعيدُكمْ فيهَا وَيُخْرجكُمْ إخْرَاجًا ) نوح: 17 - 18 .