الصفحة 187 من 416

""""" صفحة رقم 188"""""

ابن يوسف ، حدثني الليث ، عن أبي جعفر . ( فيشفع ليقضى بين الخلق فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب فيومئذ يبعثه الله مقامًا محمودًا يحمده أهل الجمع كلهم ) .

وكذا رواه ابن جرير ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن شعيب بن الليث ، عن أبيه به نحوه والله سبحانه وتعالى أعلم .

ذكرَ مَا وَرَدَ في الْحَوض المحمدي سَقَانَا اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَة

من الأحاديث المشهورة المتعددة من الطرق المأثورة الكثيرة المتضافرة وإن رغمت أنوف كثير من المبتدعة المكابرة القائلين بجحوده المنكرين لوجوده وأخلق بهم أن يحال بينهم وبين وروده كما قال بعض السلف: من كذب بكرامة لم ينلها ، ولو اطلع المنكر للحوض على ما سنورده من الأحاديث قبل مقالته لم يقلها .

بعض الصحابة الكرام الذين صدقوا بالحوض وآمنوا بكونه يوم القيامة ورووا الأحاديث فيه

روي ذلك عن جماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، منهم أبي بن كعب ، وجابر بن سمرة ، وجابر بن عبد الله ، وجندب بن عبد الله البجلي ، وزيد بن أرقم ، وسلمان الفارسي ، وحارثة بن وهب ، وحذيفة بن أسيد ، وحذيفة بن اليمان ، وسمرة بن جندب ، وسهل بن سعد ، وعبد الله بن زيد بن عاصم ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن مسعود ، وعتبة بن عبد السلمي ، وعقبة بن عامر الجهمي ، والنواس بن سمعان ، وأبو أمامة الباهلي ، وأبو برزة الأسلمي ، وأبو بكرة ، وأبو ذر الغفاري ، وأبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة الدوسي ، وأسماء بنت أبي بكر ، وعائشة ، وأم سلمة رضي الله تعالى عنهم أجمعين وعاد علينا من بركاتهم ، وامرأة حمزة عم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهم من بني النجار .

رواية أبي بن كعب الأنصاري سيد الفقراء رضي اللّه تعالى عنه من شرب من الحوض روي فلم يظمأ أبدًا ومن حرم الشرب منه حرم الري أبدًا

قال أبو القاسم الطبراني: حدثنا أبو زرعة الدمشقي . حدثنا محمد بن الصلت ، حدثنا عبد الغفار بن القاسم ، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذكر الحوض فقال أبي بن كعب: يا رسول الله ما الحوض ؟ فقال: ( أشد بياضًا من اللبن وأبرد من الثلج وأحلى من العسل وأطيب ريحًا من المسك من شرب منه شربة لم يظمأ أبدًا ومن صرف عنه لم يرو أبدًا ) .

ورواه أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب السنّة حدثنا عقبة بن مكرم ، حدثنا يونس بن بكير ، حدثنا عبد الغفار بن القاسم ، فذكر بإسناده نحوه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت