الصفحة 67 من 416

""""" صفحة رقم 68"""""

قال: فيؤمر به فَيُنْشَرُ بالمنشارِ من مَفْرِقِهِ حتى يَفْرِقَ بينَ رِجْلَيْه قال: ثم يَمشي الدجال بينَ الْقِطْعَتَيْن ثم يقول له: قُم فَيَسْتَوِي قَائِمًا . قال: ثم يقول له أَتؤمِنُ بي ? فيقول: مَا ازْدَدْتُ فيك إِلاَّ بصِيرَةً قال: ثم يقول يا أَيها الناس إِنه لا يفعل بعدي بأَحد من الناس مِثْلَ الذي فَعَلَ بي . قال: فيأخذه الدجال ليذبحه فَيَحُول مَا بَيْنَ رقبتِه إِلى تَرْقُوتِهِ نُحاس فلا يستطيع إِليه سبيلًا ، قال فيأخذ بيديه ورجليه لِيَقْذِفَ به فَيَحْسِبُ الناس أَنَّما قَذَفَه إِلى النَّارِ وإِنَّمَا ألقِيَ في الجنةِ قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( هَذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين ) .

ذكر أحاديث منثورة عن الدجال

حديث عن أبي بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه

قال أحمد: حدثنا روح ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن أبي التياح ، عن المغيرة بن سبيع ، عن عمرو بن حريب أن أبا بكر الصديق أفاق من مرض له فخرج إلى الناس فاعتذر بشيء وقال: ما أردنا إلا الخير ، ثم قال: حدثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أن الدجالَ يخرجُ في أرض بِالمشرِق يقال لها خًرَاسَانُ يَتْبَعه أقوامٌ كأَن وجوهَهم المجانُّ المُطْرَقَةُ ) .

ورواه الترمذي ، وابن ماجه من حديث روح بن عبادة به ، وقال الترمذي: حسن صحيح . قلت: وقد رواه عبيد الله بن موسى العبسي ، عن الحسن بن دينار ، عن أبي التياح فلم ينفرد به روح كما زعمه بعضهم ولا سعيد بن عروبة ، فإن يعقوب بن شعبة قال: لم يسمعه ابن أبي عروبة من أبي التياح إنما سمعه من ابن شوذب عنه .

حديث علي بن أبي طالب كرم اللّه تعالى وجهه

قال أحمد: حدثنا أبو النضر ، حدثنا الأشجعي ، عن سفيان ، عن جابر بن عبد الله بن عبد الله بن يحيى ، عن علي ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ذكرنا الدجال عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو نائم فاستيقظ محمر اللون فقال: ( غير ذلك أخوف لي عليكم ) . وذكر كلمة . تفرّد به أحمد .

حديث سعد بن أبي وقاص رضي اللّه تعالى عنه

قال أحمد: حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن داود بن عامر ، عن سعد ، عن مالك ، عن أبيه أن جده قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إِنَّهُ لم يكنْ نَبِيٌ إلا وَصَفَ الدجالَ لأمَّتِهِ ولأَصِفَنَّهُ صِفَةً لم يَصِفْهَا أَحدٌ كانَ قَبْلِي ، إِنَّهُ أعورُ واللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيس بأَعورَ ) . تفرّد به أحمد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت