فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 67"""""
من أمّتي ظاهرين على عَدوَهِم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا ما أصابهم من لأواء حتى يأتي أمر الله وهم كذلك . قالوا يا رسول الله وأين هم ? قال: في بيت المقدس وأكْتَافِ بَيْتِ المقدِس ) .
حديث يجب صرفه عن ظاهره إلى التأويل
وقال مسلم: حدثنا عمرو بن الناقد والحسن الحلواني وعبيد بن حميد وألفاظهم متقاربة والسياق بعيد قال حدثني وقال الآخران: حدثنا يعقوب هو ابن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي عن صالح ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدري قال ، حدثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يومًا حدثنا طويلًا عن الدجال فكان فيما حدثنا قال: ( يأتي وهو محرَّم عليه أن يدخلَ نِقَابَ المدينةِ فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة فيَخرجُ إليه يومئذٍ رجل هو خيرُ الناس أو مِنْ خير الناس فيقول له: أشهد أَنَّك الدجالُ الذي حدّثَنا رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) حديثه فيقول الدجال: أرَايْتُمْ إِن قتلتُ هذا ثم أحْيَيْتُه أتَشكُّون في الأمرِ ? فيقولون: لا . قال: فَيَقْتُلُهُ ثم يُحْيِيه فيقول حين يُحييه: والله ما كنتُ فيك قَطُّ أشَدّ بصيرةً مني الآن . قال: فيريدُ الدجال أن يقتلَه فلا يُسلّطَ عليه ) .
قال أبو إسحاق: ( يُقَالُ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ هو الخِضْرُ ) .
قال مسلم: وحدثني عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، حدثنا أبو اليمان ، حدثنا شعيب ، عن الزهري في هذا الإِسناد بمثله .
وقال مسلم: حدثني محمد بن عبد الله بن فهران من أهل مرو ، حدثنا عبد الله بن عثمان ، عن أبي حمزة ، عن قيس بن وهب ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( يخرج الدجال فَيَتَوَجَّهُ قِبَلَهُ رجل من المؤمنين فتلقاه الْمَسَالحُ مَسالحُ الدجالِ فيقولون له أين تَعْمَدُ ؟ فيقول: أَعْمَدُ إلى هذا الذي خرج . قال: فيقولون له أو ما تُؤْمن بربنا ؟ فيقول: ما بربنا خَفَاءُ ، فيقولون: اقتلوه ، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحدًا دونه ؟ قال: فينطلقون إلى الدجالِ فإِذا رآه المؤمنُ قال يا أيها الناس: هذا الدجالُ الذي ذكر رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) .
قال: فيأمر الدجال به فَيُشَجُّ فيقول خذوه وشُجوه فَيُوسَعُ ظَهْرَهُ وبَطْنَهُ ضَرْبًا قال فيقول: أما تؤمن بي ؟ قال فيقول: أنت المسيح الكذاب .