الصفحة 65 من 416

""""" صفحة رقم 66"""""

قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لِيَكونَنَّ عيسى ابنُ مريمَ في أمَّتي حَكَمًا عَدْلًا وإِمامًا قِسْطًا يدُق الصليبَ ويَقْتلُ الخنزيرَ ويَضَعُ الجزيةَ ويترك الصَّدقةَ فلا تسعى على شاةٍ ولا بعيرٍ ، ويرفَع الشحناء والتباغضَ وينزع جُمَّةِ كل ذي جُمَّة حتى يدخل الوليد يده في فَم الحيّة فلا تَضُرُّه ، وينفر الوليد الأسد فلا يَضرُّه ويكون الذئب في الغنم كأنَّهُ كَلبها ، وتملأ الأرْضُ من السّلْم كما يملأ الاناء من الماءِ ? وتكون الكلمَةُ واحةً فلا يعبدُ إِلا اللَّهُ ، وتَضعُ الْحَرب أوزَارها ، وتَسْلَبُ قريشٌ فلْكَهَا وتكونُ الأرض كَعَاثُور الفِضّةَ يَنْبُتُ نَبَاتها كعهد آدمَ حتى يجتمِع النَّفَرُ على القِطْفِ من العِنَبِ فَلْيُشْبِعُهُمْ ويجتمع النَّفَرُ على الرًّمَانةِ فَتُشْبعهمْ ، ويكونَ الثَّور بكذا وكذا من المال ، ويكون الفرَسُ بالدريهمات قيل يا رسول الله: وَمَا يُرْخصُ الفرسَ ? قال: لا يركب لحرب أبدًا قيل له: فما يُغْلي الثور ? قال: لحرث الأرض كلّها: وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شدادٍ يصيب الناس فيها جوعٌ شديدٌ يأمر اللَّهُ السماء أن تَحْبِسَ ثلثَ مطرِها ، ويأمرَ الأرضَ أن تَحْبِسَ ثلثَ نباتِها ، ثم يأمر السماء في السنةِ الثانية فتحبسُ ثلثي مَطَرِها ويأمر الأرضَ فتحبسُ ثلث نبَاتِها ، ثم يأمر السماءَ في السنةِ الثالثةِ فتحبسُ مطرها كلَّهُ فَلاَ تَقْطر قطرةً ، ويأمر الأرض فتحبسُ نَداتَها كلَّها فلا تُنْبِتَ خضراءَ ، فلا تبقى ذاتُ ظلْفٍ إلا هلكت إلا ما شاء الله ، فقيل: ما يُعيش الناس في ذلك الزمان ? قال: التهليلُ والتكبير والتسبيحُ والتحميدُ ويجري ذلك عليهم مُجْرى الطعام ) .

بعض العجائب الغرائب التي وردت نسبة قولها إلى الرسول عليه السلام

قال ابن ماجه سمعت أبا الحسن الطنافسي يقول ، سمعت عبد الرحمن المحاربي يقول ينبغي أن يدفع هذا الحديث إلى المؤدب حتى يعلمه الصبيان في الكتّاب انتهى سياق ابن ماجه ، وقد وقع تخبيط في إسناده لهذا الحديث ، فكما وجدته في نسخة كتبت إسناده ، وقد سقط التابعي منه وهو عمرو بن عبد الله الحضرمي أبو عبد الله الجبار الشامي المرادي عن أبي أمامة قال شيخنا الحافظ المزي ، ورواه ابن ماجه في الفتن عن علي بن محمد ، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، عن أبي رافع إسماعيل بن رافع ، عن أبي عمرو الشيباني زرعة . عن أبي أمامة بتمامه كذا قال ، وكذا رواه سهل بن عثمان عن المحاربي ، وهو وهم فاحش . قلت: وقد جرد إسناده أبو داود فرواه عن عيسى بن محمد ، عن ضمرة ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عمرو بن عبد الله ، عن أبي أمامة نحو حديث النواس بن سمعان .

وقد روى الإِمام أحمد بهذا الإِسناد حديثًا واحدًا في مسنده فقال أبو عبد الرحمن عبد الله ابن الإِمام أحمد: وجدت في كتاب أبي بخط يده حدثني مهدي بن جعفر الرملي ، حدثنا ضمرة ، عن الشيباني واسمه يحيى بن أبي عمر ، وعن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا تزال طائفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت