فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 80"""""
في السيَاقَةِ الأولى فَيَنْجُو مَنْ هَرَبَ مِنْهُمْ ، وَأمَّا في الثانِيَةِ فَيَنْجُو بَعْضٌ ويَهْلِكُ بَعْضُ ، وأمَّا في الثالِثَةِ فَيُصْطَلَمُونَ ) أو كما قال لفظ أبي داود .
وروى الثوري ، عن سلمة بن كفيل ، عن الزهر ، عن ابن مسعود قال: ( يَفْتَرِق الناسُ عند خروج الدجال ثلاث فِرق: فرقة تتبعه ، وفرقة تلحق بأرْض بِهَا مَنَابِتُ الشيح ، وفرقة تأخذ بِشَطِ العِراق يقاتلُهم ويقاتلُونَه حتى يجتَمع المؤمنونَ بِقُرى الشام وَيَبْعَثونَ طَليعةً فيهم فارسٌ فَرَسُه أشقرُ أوْ أبْلَقُ فَيُقتَلونَ فلا يرجع منهم بَشَرُ ) .
حديث عن عبد اللّه بن بسر
قال حنبل بن إسحاق: حدثنا رحيم ، حدثنا عبد الله بن يحيى المعافري هو المريسي أحد الثقات ، عن معاوية بن صالح ، حدثني أبو الزارع أنه سمع عبد الله بن يسر يقول سمعت ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( ليدْرِكَنَّ الدجالَ مَن رَأى ) . أو قال ليكونن قريبًا من قولي قال شيخنا الذهبي أبو الزارع لا يعرف والحديث منكر . قلت: وقد تقدم في حديث أبي عبيدة شاهد له .
حديث عن سلمة بن الأكوع
قال الطبراني: حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ، حدثنا يزيد بن الحريش ، حدثنا أبو همام محمد بن الزبرقان ، حدثنا موسى بن عبيدة . ، حدثني يزيد بن عبد الرحمن ، عن سلمة بن الأكوع قال: أقبلت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من قبل العَقِيق حتى إذا كنا مع الثنِيَّةِ قال: ( إني لأنظر إلى مواقع عدو الله المَسِيح إنهُ يقْبل حتى ينزل مِنْ كذا حَتى يَتَرَسل يخرج إليه الْغَوْغَاءُ مَا مِنْ نَقْبٍ من أنْقَاب المدنةِ إلاَّ عَلَيه مَلَكٌ أو ملكانِ يَحْرسَانِهِ ، مَعَه صُورتانِ صورةُ الجنةِ وصورة النار وشياطينُ يَتَشَبَّهُونَ بِالأَبَوين يقول أحدهم للحي: أتَعْرفُنِي ? أنا أبْوكَ أنَا أخُوك أنا ذُو قِرَابةٍ مِنْكَ ألسْتُ قَدْ مِت هذا رَبنَا فاتَّبِعْهُ ، فَيَقْضِي الله مَا شاَء مِنْه ويبعث اللَّهُ له رَجُلًا من المسلِمِين فَيسْكِتُهُ ويبكتُهُ ، ويقول هَذَا الكًذّابُ ياأيهَا الناسُ: لا يَغُرنَكُم فَإنه كذَّابٌ ويقولَ باطِلًا وإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْس بِأعْورَ ، ويقول الدجَّالُ لَهُ: هَلاَّ أنْتَ مُتَّبِعِي ? فَيأتي فَيَشُقُّهُ شُقَّتَيْن وَيَفْصِلُ ذَلِكَ ويقولُ أعِيدُهُ لَكُمْ فَيَبْعَثُهُ الله أشَدَّ مَا كانَ تكذيبًا وأشدَّ شَتْمًا فيقولُ: أيُّهَا الناسُ إنَّمَا رَأيْتُم بَلاَءَ ابْتُلِيتُمْ بِهِ وفتْنَةً افْتُتِنْتُمْ بِهَا ألاَ إنْ كانَ صَادِقًا فَلْيُعِدْني مَرَّةً أخْرَى ألاَ هُو كَذَّابً فَيَأمُرُ بهِ إلى هذِهِ النَّارِ وهي الجنةُ ثم يخرج قِبَلَ الشَّام ) موسَى بن عبيدة اليزيدي ضعيف في هذا السياق .