فهرس الكتاب
""""" صفحة رقم 82"""""
طريق أخرى عن أبي هريرة
قال حنبل بن إسحاق: حدثنا شريح بن النعمان ، حدثنا فليح ، عن الحارث بن النفيل ، عن زياد ابن سعيد ، عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خطب الناس فذكر الدجال فقال: ( إنه لم يكن نبي إلا حذَّرَهُ أمتَه وسأصِفُهُ لكم بما لم يصفه نبِي قَبْلي إِنه أعورُ مكتوب بين عينيه كافر بقرؤه كُل مؤمن يكتبُ أو لا يكتب ) . وهذا إسناد جيد لم يخرجوه من طريق أخرى .
المدينة المنورة ومكة المكرمة في حراسة من الملاكة بأمر اللّه
قال أحمد: حدثنا شريح ، حدثنا فليح عن عمرو بن العلاء الثقفي عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( المدينةُ ومكةً محفوفَتَان بالملائكةِ على كل نقْب منهما ملائكةٌ لا يَدْخُلها الدجال ولا الطاعونُ ) .
هذا غريب جدًا ? وذكرمكة في هذا ليس محفوظًا وكذلك ذكر الطاعون والله تعالى أعلم ، والعلاء الثقفي هذا إن كان مزيدًا فهو أقرب .
حديث عبادة بن الصامت رضى اللّه تعالى عنه
قال أبو داود: حدثنا حيوة بن شريح ، حدثنا بقية ، حدثنا بجيرعن خالد عن جنادة بن أمية عن عبادة ابن الصامت أنه حدثهم أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( إني قد حَدَّثتكم عن الدجال حتى خَشِيتُ أنْ لاَ تَفعلوا ? إن المسِيحَ الدجالَ رجل قصيرٌ أبَح جَعْذ أعَورُ مطموسُ العين فإن لَبَّسَ عليكم فاعلموا أن ربكم عزَّ وجل ليس بأعورَ ) .
ورواه أحمد ، عن حيوة بن شريح أو يزيد بن عبد ربه ، والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم كلهم عن بقية بن الوليد به .
شهادات نبوية كريمة بفضل بني تميم
وقال البخاري ومسلم: حدثنا زهر ، حدثنا جرير عن أببما زرعة عن أبي هريرة قال: ما زلت أحب بني تميم من أجل ثلاث ? سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول: ( هم أشد امَّتي على الدجال .
وجاءَت صدقاتهم فقال: ( هذِه صدقات قومِي ) .
وكانت سَبِيَّةٌ منهم عند عائشة . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أعْتِقِيها فإنها من ولد إسماعيل ) .
حديث عمران بن حصين رضي اللّه تعالى عنه
قال أبو داود: حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا جرير ، حدثنا حميد بن هلال عن أبي الدهماء قال: سمعت عمران بن حصين يحدث قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : مَنْ سَمِعَ من الدجال فَلَسْنَا مِنْهُ فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه بما يبعث به من الشُّبُهَاتِ أو ولما يبعث به من الشبهات ) . قال: هكذا تفرد به أبو داود .